شجرة التبلدى (المنقليز)

"; break; case "728x90": $ad_code = "

شجرة ضخمة الحجم ولها شبكة هائلة من الجذور التي تمتد إلى أعماق ومسافات طويلة وتحتاج إلى تربة خفيفة بمميزات خاصة وإلى أعماق كبيرة إضافة إلى توافر جو منطقة السافنا الغنية، لذلك انتشارها محدود في مناطق معينة من السودان ومدغشقر وجزء من الهند، وأستراليا . لكنها وبخلاف البلاد الأخرى تنتشر بصورة طبيعية فى السودان دون تدخل الإنسان.

شجرة التبلدي أو البُوحِبَاب أو الباوباب أو شجرة القارورة أو الشجرة المقلوبة أو شجرة خبز القرود (الاسم العلمي:Adansonia) هي جنس نباتي يتبع الفصيلة الخبازية من رتبة الخبازيات.

يحتوي هذا الجنس من النبات على ثمانية أنواع، ستة منها في مدغشقر، واحد البر الأفريقي الرئيسي وشبه الجزيرة العربية وواحد في أستراليا. النوع الأفريقي يتواجد في مدغشقر أيضاً ولكنه ليس أصلياً. ويكثر في غرب السودان، وهي منطقة تسقط فيها الأمطار بغزارة ،ثم يعقبها فترة جفاف؛ لذلك تختزن أشجار هذا النبات كميات هائلة من الماء تمكنها من الحياة، وقد يصل قطر جذع الشجرة إلى عشرة أمتار ،وتتفرع غصون شجرة التبلدى، وتقل أوراقها حتى يخيل للناظر إليها أنها جذور، وذلك لتنقل عملية النتح (وهي تبخر الماء من النبات)،وبالتالي يقل الفاقد من الماء عن طريق التبخر.

الشجرة لها منتجات مهمة بالإضافة إلى استخدامها كمخزن مياه فتستخدم ظلاها الواسعة كفصول دراسية في بعض القرى وكمساجد ومنتديات للقرى. الطريف أن الشجرة والتبلدي يستخدم في غرب السودان لتخزين المياه في فترة الصيف والجفاف، والتبلدي طبقا لوصف علماء النبات شجرة عارية من الأوراق لمدة تسعة أشهر في السنة وتبدأ الأوراق في الظهور عند بداية الخريف. الجذع مفرغ من الداخل وقد يسع نحو 45 شخصاً. ولذا استخدمه رجال المخابرات والأمن في أستراليا سجونا للمعتقلين، طبقا لمصادر غير رسمية. ويستخدمه الأهالي في غرب السودان مخزناً للمياه لتجميع مياه الأمطار ويسع نحو 25 ألف لتر ماء يستخدمها السكان خلال فترة الجفاف التي تمتد إلى أكثر من خمسة أشهر. وتجويفها متفاوت السعة التخزينية من 40 إلى 100 برميل للشجرة الواحدة. ويمكن أن يطلق عليها أنها من الأشجار المعمرة. وتستخدم ثمار هذه الأشجار كعصائر بلدية باسم القنقليز وفي علاج بعض ألأمراض الباطنية بجانب استخدام الأوراق في بداية فصل الخريف للأكل اعتقادا بمعالجتها بعض الأمراض الأخرى.

الاستعمالات والفوائد

الإستعمال الشعبي:-

1\ تستعمل الثمار كمشروب منعش

المواد الفعالة (حمض الاسكوربيك , حمض الترتريك , حمض التفاح وحمض الليمونيك وملح البوتاسيوم )

هذه المواد تمنح القنقليز طعمه الرائع الذي يسبب الإنتعاش .

2\ تضاف الثمار الى اللبن الرائب لعلاج الإسهال والقارديا وعسر الهضم ..

الإسهال عرض لكثير من الامراض منها :

GIARDIASIS القارديا

MALDIGESTIONعسر الهضم

واعراض اخرى لايتسع المجال لذكرها لذا افتصرنا على هذين المرضين المواد الفعالة:

مجوعة الاحماض ( حمض التفاح والترتاريك , والليمون ) تزيد من حمضية الوسط في المعدة وبذا تساعد عمل الإنزيمات على الطعام مما يساعد في الهضم .

حمض الاسكوربيك (فتامين ج (c) منبه للجسم لإنتاج الخلايا اللمفاوية التي تلعب دوراً مهماً في المناعة وهو يزيد أيضاً من سرعة تحرك الخلايا الملتهمة PHAGOCYTES التي تعمل علي إلتهام البكتريا والخلايا الفيروسية وبذا يساعد علاج معظم امراض الإسهال

اما البوتاسيوم فانه ضروري لإتزان السوائل والكهارل

(FLUID &ELECTROLYTE BALANCE)

في الجسم ومن مضاعفات الإسهال انه يؤدي الى نقص البوتاسيوم, و البوتاسيوم الموجود في التبلدي يعوض هذا النقص .

اما إستخدامه مع اللبن الرائب ففيه حكمة عظيمة إذ أن اللبن الرائب يحتوي على أنواع من البكتريا المفيدة للإنسان وفي الجهاز الهضمي للإنسان توجد بكتريا تسمي البكتريا الودودة وهي مفيدة للانسان (INTESTINAL FLORA)

واذ ا ضعفت هذ البكتريا نتيجة إستخدام المضادات الحيوية مثلاً واحتلت مكانها بكتريا ضارة يحدث الإسهال . وباستعمال اللبن الرائب يحدث تصحيح وإعادة توطين للبكتريا الودودة مما يعالج الإسهال ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *