الوجيز فى عالم الطفيليات الطبية

"; break; case "728x90": $ad_code = "

الوجيز فى عالم الطفيليات الطبية

ادهم عبدالله

محتويات الكتاب

ثانياً البروتوزوا
الاميبا
انتاميبا هستوليتيكا
انتاميبا كولاي
انتاميبا جينجيفاليس
اندوليمكس نانا
ايوداميبا بوتشلياي
السوطيات
جارديا لامبليا
تريكوموناس
سوطيات الدم
التريبانوسوما
الهدبيات
الجرثوميات
الملاريا
كريبتو سبوريديوم
التوكسوبلازما

الطفيليات
الديدان المفلطحة
فاشيولا جيجانتيكا
ديدان الهيتروفس
شيستوسوما هيماتوبيوما
شيستوسوما مانسوناي
الديدان الشريطية
تينيا ساجيناتا
تينيا سوليوم
أكينوكوكاس جرانيولوزاس
هيمينوليبس نانا
هيمينوليبس ديمينوتا
داي بيليديوم كانينوم
الديدان الاسطوانية
ديدان الاسكارس
إنتروبياس فيرميكيولارس
الديدان الخطافية
إنكلستوما ديودينال
نيكتور امريكانوس
ثريكوسترونجيلس كولبريفورمس
سترونجيلويدس ستركوراليس
ترايكورس ترايكورا أو تريكو كيفالس ترايكورس
تريكينيلاس سبيراليس
وتشيريا بانكروفتي
دراكانيكولس ميديننسيس

تعاريف

الطفيل (Parasite) : هو الكائن الحي الذي يعتمد في غذائه ومأواه على كائن حي آخر يعرف بالعائل ، وتضر الطفيليات عوائلها دون أن تنفعها .
– العائل (Host) : هو الكائن الذي يعول الطفيل ويتضرر منه دون أن ينتفع به .
– التطفل (Parasitism) : هي العلاقة التي تنشأ بين كائنين ينتفع فيها أحدهما بالآخر في غذائه ومأواه متسبباً له بالضرر دون أن ينفعه .
– علم الطفيليات (Parasitology) : هو العلم الذي يختص بدراسة الحيوانات المتطفلة على كل من الإنسان والحيوان والنبات من جميع النواحي البيولوجية .
و هذا التعريف لا ينفي وجود كائنات حية طفيلية أخرى كالأنواع المتطفلة من كل من البكتيريا أو الفطريات أو الفيروسات أو النباتات ، ولكنها تندرج تحت علوم وتصنيفات أخرى غير علم الطفيليات الذي يختص فقط بالكائنات التي تندرج تحت المملكة الحيوانية ، إذن فالكائنات الحية الأخرى غير الحيوانية التي تتخذ من التطفل ملاذاً لها في حياتها تعتبر طفيليات وذلك لطبيعة نمط حياتها ومعيشتها ولكنها لا تندرج تحت علم الطفيليات .
– علم الطفيليات الطبية (Medical Parasitology) : هو العلم الذي يختص بدراسة الطفيليات الحيوانية التي تصيب الإنسان ، ودراسة العلاقة بين العائل ( الإنسان ) والطفيل ، ودراسة الآثار والأضرار الناجمة عن تلك العلاقة .

أنواع التطفل :
هناك طفيليات تعيش على السطح الخارجي لجسم الإنسان كالقمل وهذا ، وهناك أنواع أخرى تعيش داخل جسم الإنسان في أعضائه و أحشائه الداخلية كبعض أنواع الديدان ، وعليه يمكن تقسيم التطفل من هذه الناحية إلى تطفل داخلي (Endoparasitism) ، أو تطفل خارجي (Ectoparasitism) .
ويمكن كذلك تقسيم التطفل على حسب المدة أو الوقت الذي يستغله الطفيل في علاقته بالعائل أثناء دورة حياته ، فهناك ما يعرف بالتطفل المؤقت (Temporary parasitism) حيث لا يعيش الطفيل طوال حياته متطفلاً بل يقضي إحدى مراحل دورة الحياة معتمداً على العائل كما يحدث في بعض أنواع يرقات الذباب ، وهناك ما يعرف بالتطفل الدائم (Permanent parasitism) حيث يقضي الطفيل كل دورة حياته متطفلاً على العائل لا يفارقه إلا إلى عائل آخر عن طريق العدوى بالاتصال المباشر ، حيث أنه لو ترك العائل يموت ، ومثال هذا النوع من الطفيليات هي السوطيات المهبلية التي تصيب الإناث ولا يمكن أن تغادر جسم الإنسان إلا إلى جسم إنسان آخر . وهنا ك أيضاً التطفل الدوري (Periodic parasitism) حيث يتردد الطفيل في هذه العلاقة على العائل من حين لآخر كالبعوض مثلاً .
كما يمكن أن يصنف التطفل على حسب ظروف الطفيل التكيفية ومدى احتياجه للعائل ، فهناك التطفل الإجباري (Obligatory parasitism) وهو عدم مقدرة الطفيل الاستغناء عن عائله أو عوائله سواء في مرحلة معينة من دورة الحياة أو طوال حياته ، وهذا ما يحدث مع معظم الطفيليات . كما يمكن أن يكون التطفل عرضياً (Accidental parasitism) ويحدث هذا مع الطفيليات التي تتطفل على عائل غير عائلها الطبيعي الأساسي ، ومثاله بعض أنواع الديدان الشريطية التي تتطفل أساساً على القوارض وفي حالة توفر الفرصة لإصابة الإنسان فهي لا تتردد في ذلك بالرغم من أنه ليس عائلها الأساسي . كما يوجد التطفل الطارئ (Incidental parasitism) وهو وجود الطفيل في مكان غير مكانه الطبيعي أثناء تطفله ، فمثلاً نجد أن الأميبا المسببة للزحار ( الدوزينتاريا ) الأميبية تعيش أساساً في أمعاء الإنسان الغليظة ، ولكن في ظروف نادرة يمكن أن تصل مع تيار الدم إلى الدماغ والذي لا يعتبر مكاناً أساسياً لمعيشتها . ويبقى النوع الأخير وهو التطفل الانتهازي (Opportunistic parasitism) ونجده في بعض الكائنات التي تعيش معيشة حرة دون الاعتماد على عائل و دون أن تموت ، والتطفل غير مفروض عليها وليس ضرورياً لها ، ولكنها إذا وجدت عائلاً تستطيع التطفل عليه ، ومثالها الأميبة الحرة التي تعيش في المياه العذبة حرة ولها سوطان يساعدانها على السباحة والتحرك في الماء ، وتحدث الإصابة للأناس الذين يسبحون في المياه الملوثة حيث يدخل من فتحات الأنف ومن ثم تشق طريقها للمخ وذلك في حالة مصادفة الإنسان وإذا لم تصادفه لا تهلك من دونه وتكمل باقي حياتها حرة طليقة .
ومن هنا نلاحظ أن التطفل يمكن أن يصنف من عدة نواحي ، إما من ناحية مكان المعيشة سواء كان داخل جسم الإنسان أو خارجه ، أو من ناحية المدة والفترة الزمنية أو الوقت فيمكن أن يكون دائم أو مؤقت أو دوري ، أو من ناحية تكيف الطفيل سواء مع الإنسان أو البيئة ومدى احتياجه لهما لذلك صنف إلى إجباري وعرضي وطارئ وانتهازي . ومن هنا نجد أن الطفيل لابد أن يجمع ما بين النواحي الثلاثة لتصنيف التطفل ، فمثلاً نجد البعوضة متطفل خارجي دوري إجباري ، فهي من ناحية تتطفل على جسم الإنسان من الخارج ومن ناحية تتطفل بصفة دورية غير دائمة أو ملازمة للإنسان ومن ناحية هي مجبرة على امتصاص دم الإنسان وإلا ماتت .
أنواع العوائل :
1- عائل نهائي (Definitive host): وهو الذي يعول الطور البالغ للطفيل .
2- عائل وسيط (Intermediate host) : وهو الذي يعول الأطوار الغير بالغة للطفيل .
3- عائل خازن (Reservoir host) : وهو العائل يأوي الطفيل الذي يصيب الإنسان وعادة لا يتضرر به ، ويشكل خطراً بنقله للإنسان .
4- عائل ناقل (Transport host) : وهو العائل الذي ينقل بيض أو يرقات أو أكياس الطفيل دون أي تغيير ولكنه وسيط يساعد في انتشار العدوى .
ويمكن أن يكون العائل النهائي أو الوسيط عائلاً عرضياً (Accidental host) أو عائلاً أساسياً (Essential host) ، والعائل العرضي هو العائل الغير مفضل للطفيل أو الغير طبيعي ، ويصيبه في حالة تعرضه له أو عدم وجود العائل الأساسي الطبيعي .

 ملخصات شوم فى  المصفوفات

"; break; case "728x90": $ad_code = "
ملخصات شوم فى  المصفوفات و نظريات ومسائل فى المصفوفات

تأليف الدكتور فرانك ايرز

ترجمة نخبة من الاساتذة

مراجعة  الدكتور فاروق البتانونى

محتويات الكتاب  على حسب الفهرس

المصفوفات المتساوية – جميع المصفوفات – ضرب المصفوفات – بعض انماط من المصفوفات  المثلثية – العددية – القطرية ….-  محددة مصفوفة مربعة  – حساب المحددات  الفك على طول الصف الاول  او العمود الاول… – التكافؤ  رتبة المصفوفة – المصفوفة الشاذة والغير شاذة ….- المصفوفة المرافقة لمصفوفة مربعة  – معكوس المصفوفة – الحقول   – المعادلات الخطية  …

الكمية الكافية من الماء للجسم المحتاجة

"; break; case "728x90": $ad_code = "

بقلم الدكتورة / اثار الحرازي

كيف تعرف أنك لا تشرب الكمية الكافية من الماء ؟
وكيف تعرف كمية الماء التي يحتاجها جسمك ؟

أعراض نقص الماء عند الإنسان :
1/ الإحساس بالتعب والإجهاد سريعا .

2 / شحوب الوجه وانعدام الحيوية والنضارة نتيجة جفاف الجلد وظهور التجاعيد والبقع

3/ زيادة مستوى التوتر والانفعال

4 / الصداع والدوخة وضعف التركيز وربما الشعور بالبلادة

5/ ألام بالمفاصل نتيجة تيبس المفاصل وخشونة الغضاريف

6/ قابلية زائدة لتجمع الدهون تحت الجلد ( السلوليت)

7/ ضعف الدورة الدموية وبرودة الأطراف

8 /عسر الهضم والانتفاخ وعدم الانتفاع من الطعام

11 /فساد رائحة النفس

12/ الإصابة المتكررة بنزلات البرد

ونتيجة الجفاف الشديد تراجع مقلة العين داخل الجمجمة وضعف الرؤية

باستطاعتك معرفة كمية الماء اللازمه لجسمك !!

فقط اضرب وزنك في 30 (ثم اقسم الناتج على1000) لتحصل على عدد اللترات اليومية المحتاجة

او اقسم الناتج على 250 مل لتحصل على عدد الأكواب اليومية

مثلا اذا كان وزنك
50

50 x 30 = 1500 ÷250 = 6 cup

او
50 x 30 = 1500 ÷1000 = 1.5L

اذا انت تحتاج الى لتر ونص من الماء اي 6 أكواب من الماء.

أن تشرب وَ أنت جالس : يذهب من جسمك جميع الترسبات الضارة ومنها الترسبات التي تُسبب حصىَ الكلى .
أما الشرب ثلاثاً : فإنهُ كلما شربت وتوقفت للتنفس يأخذ الجسم أكسجين ويعطي أنسولين للجسم والأنسولين يحميّ من مرض السُكري.

عملية نقل راس انسان الى شحص اخر

"; break; case "728x90": $ad_code = "

شهور قليلة تفصلنا عن أخطر عملية جراحية في التاريخ في شهر ديسمبر 2017 ، وهي أول عملية نقل رأس بشري من شخص مشلول جسدياً ، إلي جسد شخص آخر متوفي حديثاً ..

الفكرة في بدايتها قد تكون أداة للسخرية او التحريم أو ما شابه ، لكن الحقيقة والواقع معقد جداً ..

من وجهة نظري أن العملية هتنجح !!

بس مش بالصورة اللي أنت متخيلها .. وده محتاج شرح شوية عشان تفهم الحدوتة صعبة ازاي ..

بداية في الاول لازم تفهم الاساسيات :

1- واول واصعب نقطة انه ازاي هيوصل الـ midbrain بالـ Spinal cord ويشتغل بعدها ، نسهلها شوية ، في ظهرك داخل العمود الفقري في حبل مهم جداً جداً اسمه الحبل الشوكي واحيانا يطلق عليه النخاع الشوكي ، وظيفته الاساسية انه بينقل السيالات العصبية من والي المخ من العضلات عشان تنقبض وتتحرك ، والحبل الشوكي اللي في ظهرك ده هو اللي بيحصل فيه الاورام اللي بتصيب بالشلل سواء كان كلي او نصفي او رباعي ..

الحبل الشوكي + المخ + “شوية حبشتكانات معاه بنسميهم الدماغ الأوسط midbrain ” = كلهم علي بعض اسمهم الجهاز العصبي المركزي المسئول عن كل حركتك واحساسك وتنفيذ افكارك وخططك .. وبالتالي اصعب نقطة في الجراحة دي هي ازي هيربط الدماغ الاوسط بالحبل الشوكي ووتنتقل السيالات العصبية طبيعي زي الاول ، كأنك بالظبط وصلت سلكين كهرباء مختلفي السمك والحجم والنوع ، هيحصل “قفلة علطول” ؛ لأن الفولت مختلف ، وعدد الفيبرز ونوعها مختلف ، هكذا السيالات العصبية مش مضطرة انها تعدي من مخ حمادة اللي في الصورة ده لجسد الشخص المتوفي حديثاً ، اصل الحكاية مش “صمغ” و “أمير” ونلزقهم ببعض ويحصل التئام وتبقي العملية نجحت !!

لأ ده الحبل الشوكي ده عبارة عن الياف عصبية دقيقة جداً كل عصب بيشغل طرف كامل سواء ايد او قدم ، زي سلك الكهرباء من جوه ..

والاعصاب دي في منها affrent و effrent ، شوية طالعين للمخ عشان يوصلوا الاحساس للمخ في اقل من الثانية ، والاعصاب النازلة دي اعصاب حركية عشان تغذي العضلات وتحركها وبرضه في جزء من الثانية ..

بعض العلماء بيعتقدوا ان الاعصاب الحركية احتمال كبير جدا انها متشتغلش خالص ، في حين ان الاعصاب الحسية اللي طالعة ممكن تعطي بعض الـ sensation لانها اسرع في الـ action بتاعها من الـ motor ..

وبالتالي انت محلتيش المشكلة غير انك غيرت الجسم لجسم افضل مع بعض الاحساس في اطراف كانت ضايعة خالص في الاول ..

2- تاني واهم نقطة مهمة جداً وهي rejection بسبب الـ immunity ، يعني احدهم هيرفض الآخر بسبب المناعة ، وغالبا الجسد هو اللي هيرفض الرأس لأن الدم والعضلات والجلد فيه اكتر ، دي نقطة مهمة جدا ولا تقل اهمية عن النقطة الاولي ، بل ممكن النقطة الاولي تشتغل تمام Motor and sensory ، ومناعة الجسد التاني بعدها تبدأ تشتغل تاني ويظهر حاجة اوسخ منهم كلهم وهي autoimmune diseases ، معناها ان الجسم بيرفض الخلايا الغريبة عنه وبيعتبرها antigens زي البكتيريا والفيروسات ، ويبدأ الجسم يكسر في الخلايا السليمة لأنه مش عارف يميز بين الخلايا السليمة والغريبة ، او بمعني ادق الجسم حاسس ان في حاجة غريبة نظراً لاختلاف الـ DNA بتاع الجسم عن الـ DNA بتاع الرأس ،

وبما أن الجسم بيحتوي علي خلايا المناعة زي Macrophages, neutrophils, mast cells and basophilis وغيرها كتير , فبالتالي الدم لما هيعدي من الجسد للرأس ، جهاز المناعة بكل خلاياه هيبدأ يتحفز ويعتبر أن الرأس كلها عبارة عن antigen غريب عن الجسم ويبدأ يكسر في خلايا الرأس بالتدريج وأولهم المخ ..

3- ده غير أن الـ healing بتاع عظم وجلد الراس مع عضم وجلد الجسد هيبقي شبه مستحيل في ظل المناعة المنهارة دي ، وكمان من شروط الـ healing الاساسية انه ميكونش كبير عشان احنا بشر مش ضفاضع او ثعابين يتغير جلدنا او يلتئم بسهولة !!

ده غير الـ postoperation effects on CNS ، هتحصل تاثيرت علي المخ رهيبة وهلاوس وارتياب وخوف ورعب لأنن المخ هيحصله تحفيزات لاارادية ، والـ psychology بتاعة الجسم كلها هتتفير وهيتغير الـ mood and behavior بتاعة المريض بشكل سريع وملحوظ وممكن يدخل حالة من الجنون او الموت ..

ده غير في حاجات تاني كتير اووي مش هينفع نتكلم عنها كلها هنا ..

الخلاصة ان العملية ليست بالسهولة المتوقعة ، وليست مستحيلة كما يعتقد البعض ، مفيش حاجة مستحيلة في العلم وخصوصاً الطب طالما هيبقي مفيد ..

يعني مثلاً من من 77 سنة بالظبط لم يكن هناك مصل لمرض الدفتريا “الخناق” والتي كانت تسبب التهاب شديد مصحوباً بغشاء رقيق في اللوزتين والحلق وتجويف الانف واللي تسببت في مقتل الملايين حول العالم في تلك الفترة ، وكانوا يعتقدون انه من المستحيل اننا نصل للبكتيريا المسببة ونقتل سمها المسبب للمرض او نخترع مصل او لقاح وننقذ الملايين من الاجيال القادمة ..

اعتقادي الشخصي ان نسبة نجاح تلك العملية 45% كأول محاولة ، لكنهم بالطبع سيتداركوا الاخطاء فيما بعد ، وحتما سيأتي من يكمل الابحاث والاحتياطات لمثل تلك العمليات التاريخية ..

خلينا متفقين ان العملية دي لو نجحت فعلا ، يبقي اتكسرت كل الخطوط الحمراء في الطب ، خصوصاً ان الجراح الايطالي “سيرجيو كانافيرو” اللي هيقوم بالعملية دي بيحضر ليها من 30 سنة ، وهيشاركوه 150 طبيب آخر حول العالم ، يعني اكيد واخد احتياطاته كويس ..

خلينا نتفرج ونشوف

منقول